تدابير الوقائية ضد كوفيد - 19

تصمم SHA برنامجًا صحيًا لعلاج آثار كوفيد-19

 

في SHA ندرك دائمًا احتياجات ضيوفنا. لهذا السبب، وبصفتنا روادًا في الطب الوقائي، كنا ملزمين بالتعامل بشكل عاجل مع علاج الآثار المختلفة طويلة المدى الناتجة عن كوفيد-19. تصيب “متلازمة ما بعد COVID” ما بين 10٪ و 30٪ من الأشخاص الذين تغلبوا على العدوى الحادة، حيث تتجلى في أعراض متنوعة للغاية تشمل صعوبات في التنفس، ونقص في المناعة، واضطراب في القلب والغدد الصماء والإدراك واضطرابات الجهاز الهضمي والجهاز العضلي الهيكلي، والمسالك البولية، وطب العيون، والجلد، والشعيرات الدموية، والنفسية، والعاطفية.

 

كما أشار الدكتور Vicente Mera، رئيس برنامج SHA Wellness Clinic لما بعد COVID، أنه لا يزال العديد من الأشخاص الذين تجاوزوا فيروس كورونا وتظهر عليهم أعراض أو آثار بعد تعافيهم الأولي. تشير العديد من الحالات الموثقة إلى أن المرضى غير قادرين على العودة إلى الأنشطة اليومية التي كانت سهلة بالنسبة لهم في السابق. علاوة على ذلك، نظرًا لأنه مرض جديد، يتم اكتشاف عواقب صحية أخرى شيئًا فشيئًا”.

 

الأعراض المستمرة الأكثر شيوعًا التي تم تحديدها حتى الآن هي التعب، والصداع، ونقص الانتباه، وضعف العضلات، وصعوبة النوم، وعدم انتظام ضربات القلب، والقلق، والإجهاد التابع للصدمة، والاكتئاب، وتساقط الشعر، وفقدان حاسة الشم و/أو التذوق. والبعض الآخر ليس شائعًا ولكنه خطير، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية ووظائف الرئة غير الطبيعية وتلف الكلى والطفح الجلدي. في الواقع، وكما أكد الدكتور Vicente Mera “تم وصف العديد من الأعراض كأجزاء من الكائن الحي”. لعلاج عواقب مرض يصيب كل شخص بشكل مختلف تمامًا، كان من الضروري اتباع نهج متكامل ومتعدد التخصصات من شأنه أن يسمح بعلاج مثل هذه الأعراض المتنوعة.

 

برنامج ما بعد الكوفيد

 

مع مدة لا تقل عن أسبوع واحد، يبدأ برنامج SHA الجديد لما بعد COVID بتقييم شمولي للحالة الصحية للمضيف من قبل أخصائي الطب الباطني. بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها في الاختبارات التشخيصية، يقوم فريق طبي مكون من خبراء في تخصصات مختلفة بتصميم خطة عمل شاملة ومخصصة تمامًا لعلاج كل من الأعراض المستمرة من خلال علاجات إعادة التأهيل والعلاجات السريرية والتغذية والتمارين الرياضية. وبهذه الطريقة يمكننا العمل على جميع المستويات: الجسدية، المناعية، التنفسية، الإدراكية، الهضمية والعاطفية. للقيام بذلك، نجمع بين بعض العلاجات الأكثر حداثة، مثل العلاج بالليزر الوريدي أو العلاج بالتبريد أو العلاج بالخلايا الجذعية، مع الأساليب الطبيعية المثبتة، مثل تقنيات التنفس أو العلاج الانعكاسي أو العلاج بالضغط أو خطط التغذية المحددة لتقوية جهاز المناعة وتقليل الالتهاب.

 

بالطبع، هذه مجرد البداية وسيتطور البرنامج ويتكيف مع الأدلة العلمية الجديدة. كما يؤكد الدكتور Vicente Mera، “الهدف النهائي ليس فقط التخفيف من الآثار المحتملة، ولكن أيضًا الوقاية من أعراض أكثر حدة ناجمة عن خلل في عمل الجهاز من أجل تقوية الشخص ليتمكن من الاستمتاع بحياته بشكل كامل، سواء جسديًا أوعاطفيًا”.